عشقك السادي
كيف لي ان أفهمك و جموحك
يتلوى
كالأفعى في الطيران و لينعق
سرابا
لوحدتي و حدودها تعشب،،،،،
التحقق
و ألتهامها الأنفاس و سخونتها
بدون
فم و جمرها السادي و ليعلو
جنونا
ليبرق العنف و ظلامه كأنه،،،
رمادا
ظلاله الأرواح و مياهه تشف
و ليتيقن
السكون ثورة تجتاح كل،،،،
القداسة
و ليتسرب الضوء الناشب
أحلى
المواويل و أنباتها أجسادا
قد
غزاها الصوف و تعلقها بأوثان
التمكن
و لتفاصل الأرق و تجبرا،،،،
أسهل
الأخضرار شجونا و أطعم
السراب
تصابي الحرج و ليتهادى،،،
الألم
على حافات الروابي و للدنيا
عناقيدا
من التشافي و أستشعارها،،،،
تفكرا
يملئ الوجد أوهاما لا تعرف
الأستكانة
و لتنبت بخواصري أوراقها،،،
أفحمها
الجليد و عينات نظارتها كالأحلام
تدمرها
الآهات و تلعقها بأوزار لروحي
و حراكها
فوق السكينه يسخن بالهواء
و بمحراب
عينيك قد هانت فواحشي و
أصباحك
المتمردة كأنها روابي أجهرتها
مفاتنا
للعنفوان و عقودها بصمات،،،
فوق
شفاه أسحرها المساء و أغتال
قبلاتها
غموضا ليصبح الشوق فيه،،،،
زنابقا
تعرقت أزهارا بشوق العذارى،،
و هاجسا
قد أمتحن عطرها المسجون
بأسرارا
للوجود و ليحرك النبض أحساسا
تمكن
من الرؤيا و كأنها حق ألتهم،،،
الحقيقة
و غوايته أغرقت مجالا للذهول
و بأفكار
فلسفتها الدنيا و حناجر ألهمها
الصمت
و صدمها أطيارا أحبسها الشتاء
و مصيرا
للكون فتيلا من الوهج أذاب
الثلوج
بأفكاري و أشتغل قلبي هيجانا
و يقظاته
تغمرني بالوعظ و سذاجة،،،،
تمكنت
مني همومها تأزم ألتفاف القيود
حلو
رقبتي و انا أستجدي الموت
دون
جدوى و أقفالا أسجنت تحررا
لشجوني
و عبثيتها قد أكثرت من مواجعي
و كأنها
روابي قد غادرتها طيور الأمس
و بروجها
قضبانا حددت مجاهل الأرواح،،
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق