لا أريد النظر في عينيك
دع الرحيل يأتي بهدوء
ربما عند النظر
لا أرى وهج عينيك
فأصحو على حقيقة مؤلمه
و أكتشف أن ما فات
لم يمت
لأنه لم يكن موجود
و أن الوجود
سيبقى حالكا
بقاءً و خلود
فما من داع للنظر
فقط فلنمضي
ولا نترك ورائنا أي أثر
دعنا لا نسأل
من منا هجر
أو من ضاق به ذرعاً
أو من منا صبر
جاء الرحيل
و للأحلام عقر
فلا نفع من نظرات العيون
حتى و إن دمعها انهمر
فما فات كان كذبه
حبٌ أسماه البشر
أحلام و زيف
و إن صدق يكون فيه
مس صَقَر
واهم من ظن أن العشق
فيه جناتُ و نَهَر
(نظرات الرحيل)... سماح الحنفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق