الاثنين، 21 فبراير 2022

.. الطعنة .... شبانه السيد

 . . . الطعنة . . .

سُقيت الألم رشفة فجرعة
حين أصابتني الدنيا على غرة
وحاولت بكل قوة منها الفرة
ولكنها كانت محكمة تلك الكرة
وبح صوتي عندما علا بالصرخة
حتى سقطت من الألم دمعة
فقد كانت قوية تلك الهزة
فى ليلة كانت شديدة الظلمة
عندما ارتعدت الفرائص من الصدمة
ثم ذهب أدراج الريح السرور والغبطة
فكنت دوما أُوثر السلامة
فلما رافقت دربي الندامة
حتى أصبحت من أمري فى حيرة
من وضع فى طريقي تلك الجمرة
كمن طال به المسير من طنجة
فى طريق وعر للوصول إلى الجفرة
هذا جبل و هذا وادٍ به صخرة
كلما زرعت به شجرة
عانت فى نموها من العسرة
وابتهلت لله ودعوت بالنصرة
ولم أجد أمامى إلا الهجرة
فامتطيت فى طريقي مهرة
آملاً أن أصل للميناء بكرة
ونظرت بعيني من داخل القمرة
فوجدت كل من حولي فى الزمرة
علت وجوههم علامات الحسرة
فنكصت نفسي للوراء منفطرة
هل جُمع من حولي السحرة
فاختلست من العيون نظرة
علّي أحاول فك الشفرة
فإذا كل طرقاتها وعرة
ولم أجد لي دليلا من البررة
هل أصبح كل الوجود فجرة
وتزكرت صاحب العزة والقدرة
ودعوت الله للإفاقة من السكرة
علّ يكون ألمي للنفس طهرة
وإن هذا لهو العظة والعبرة
فلم أجد أكثر من هذا غرابة وندرة
شبانه السيد
المنصورة - مصر
قد تكون صورة لـ ‏محيط‏
٧٤
١٨٦ تعليقًا
٣٣ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...