عجبت لمن يضل بكل تيه
ويغريه التزلف والمقال
وينسى كل ماوافاه سن
وسار به على قرب زوال
فكم من فارس فاتته غيد
على من مثلها صالوا وجالوا
وكم من طائر قد عيف صيدا
وكم من غيره عجز المنال
سلمان عمران
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق