الخميس، 24 فبراير 2022

 هل يطول بك الغياب

جاسم محمد الدوري
عيناك وطن للعاشقين
فأسريني نبضا بقلبك
وكحلا بعينك
فأنا لا تكفن الشجون
بسحر عينيك
فأنت يا امرأة
مملكتي وحصني
الوذ بك كلما
هزني الشوق
وفاض بي الحنين
فلا تبخلي سيدتي
على عاشق متيم
بك حد الجنون
وخلي عنك الغرور
فما زلت اكتب عنك
قصائد شعر
وادون اسمك فيها
واتغنى بلحض عينيك
فما زال العهد قائما
وبين وبينك مواثيق
ومواعيد طال انتظارها
فهل مللتي صحبتي
وكل ما بيننا
صار محض هراء
الذاكرة مليئة بالتمني
والعمر يركض
دون توقف
كأنه مطارد
وأنا ما زالت بي رغبة
كي اطفئ اشواقي
فوق مواجع جسدك
واحصد من فيض سنابلك
وأدخرها لأيام القحط
ما زال بوسعي ان أرسمك
واشما فوق اضلعي
ما زات مأخوذا
بنور عينبك الواسعتين
وهما تهربان مني
كلما حاولت
ان ابحر بهما طويلا
واسافر مثل غيمة ماطره
تبحث عن ارض يباب
عشرون عاما ونيف
ما عادت تكفيك
وانت التي كنت لي
أبجدية في كل حروفي
وأيقونة عمر طويل
فقولي يا سيدتي
كيف السبيل لعينيك
وقد طال وقوفي
امام عتبة عينيك
رغم قهر السنين
فهل سيطول بك الغياب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...