خُلْعُ الحياءِ مجدُ فنَّان...؟......
بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل....
ردًا على ..أصحاب و لا. أعز...
جَرْحٌ بقاع الجُرحِ أضناني
خَدْشُ الحياءِ و هَجْرُ قرآنِ
و وقاحةٌ و ضلالُ عميان
و رذيلةٌ بِقُورِ جزذان
و بلادةٌ هاشتْ بذكرانِ
و ظِلالُ فَيْءِ جهلِ إنسانِ
إن نَرضَ بالعوار يكتبْنا
تاريخنا بمداد أحزان
جَرحُ الحياءِ هباءُ أعذارٍ
و رثاءُ صمتِ عِدا لشجعانِ
تصارعتْ هنَّاتُ أوزاني
تلعثمت آهاتُ أحزاني
فلعنتها صفعاتِ أزماني
نصف الكلام أقولهُ عجبًا
و الربع من طحين نسياني
و ما أخفيتُ أَسلَمْتُ ميزاني
ميزانَ شعري شهادتي..وزني
عجبتْ لها آكامُ تبيانِي
ثارتْ مع الثوار أنظاري
راحتْ بحُلمٍ هزّ حسباني
صَدِيَتْ حروفي نورَ فرقانِ
و الحِسُّ هَاسَ جَمَّ قضبانِ
فتفجرت نغماتُ دقاتٍ
تَهَدّدتْ ضريحَ وَجداني
ألا متى أو كيف بركاني
عِمِّ صباحً يا حضاراتٍ
خُلْعُ الحياءِ مجدُ فنّانِ
مات الحياء أم نموت لهُ
أم شُدَّ من جبين إنسان
ضَرِمَ الحياءُ بنحرها عارً
و الأقبحَ المخلوعَ ...جرمان
خدشتْ حياءَ أمةٍ عبثتْ
بجليلنا أخلاقِ عُربانِ
يا غُرْبَ عُرْبِ الدارِ كم فينا
باع التُّقَى بحَمْلِ عصيانِ
شُلَّتْ ميامنُ مَنْ لها راضٍ
أو صفَّقتْ حمَّالةٌ ثاني
سيحفظ التاريخ عن عيسى
جهالةً و جَحْدَ طُهرانِ
......بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق