خيوط من اليأس
هبوبا كرياحا شجونها تخفف مدامعا
للخريف
و غيابها يتفرد أهوالا بأضلغي فتشربي
كالحنضل
بشرايني ليجف الأنين و ملامحا،،،،،
تربو
كالرياء و فخامتها تفاصيلا قد،،،،،،،،،
غطاها
العوز و شراذم التجديد و أسترسالا
أربط
قلبي بخيوط من اليأس لتحلق
كالآهات
و حراكها تبعثر يضيق كبؤرات
للعيون
و كفافها طيورا للظلام ألتحفت
السماء
و تعذرت أوصالا لظهورها،،،،،،،،
فأوشمها
السكون دراية و تهاديا يؤرق،،،،،
الأحراج
و أعشاشه بنعاس أنهى،،،،،،،،،،،،
الرؤى
و أكتحل بظلامية السنين،،،،،،،،
و أنتحابها
تملك أنطابا لأطلال الصبا،،،،،،،،،
فأهطل
الكبريت من أرحاما لسحاباتي
و حواسك
أعتادت نبرات لصوتي و،،،،،،
شغفها
تبسم كالصبح و كأنه كندى،،،
الأكتحال
و زغبا لأشواك جنوني قد،،،،،
أخترق
أنتباهي فهب كالريح سوادا
لا
يفهم الضوء فأجهد الأحلام
و أحتضارها
قد أحرق الأسهاب تطايرا و
تعلقها
بأوهام لدموعي فأنهار بياضا
قد
أشغل الزهر و أحزانه تجملت
بأسرارا
أستشعرها الغيم و أستدراكها
خفة
لا تنام و فردوسك الحالم يدب
بحراكا
يصلبني و ليجعل من الخراب
خشبا
صلدا يسد ثغرات لأعماق الأبحار
و مرماها
يخذل تواجدي و شفاه للود
تمردت
فأسكتها النوم و قبلاتها لا،،،
تطيب
إلا بغيوم كالدخان تطير و
ليحتجب
مخمل الأهواء بضباب أوجع
الأهداب
و أنتفاضها لفتات المياه،،،،،
لوعتي
و سجني و أقتفاءه روائحا
عطرها
أزهارا تسربت هواجسها،،،،،
سهوا
فأبرقت كالبرق أوهامي و،،،
سوادا
لتبربة زهورك قد أجلاها،،،،
خمر
المنايا و تبره أخفق كالبياض
و عذابات
أغارت شذى التوهان فتبلل
ريقها
برضاب أحمراره تحفزه أجراسا
لأحلامي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق