أنّىَ مِـن الأشّـواكِ قَد نِلّنَـْا
فَئُأَكّـدُ زَهـْر النَعيمٌ لِشَوْكِنَـا.
كَمْ قَلبْ أعشَقَ فى الّزَمَـن
وأَسألْ.' مَن تَسَـاوىَ لِحُبِّنَـا.؟
ومَـن تَجـرَّدَ مِن السَمـاعِ
حَيـْنَ أَقصِّتِنَـا أيّـامْ زَمَنِنَـا.؟
يا إمّرَأة حُلَّت عَلىَ الهَمسٌ
بَاتَت لِـى أنا وقلّبى.' أمّـرِنَا.
أنّىَ مِـن الأشواكِ قد نِلّنَـْا
لأنَّ كُل الأشـواقِ. " تَعِـزَّنَا.
حَتّى الّرحيِلٌ يُعكَس لَنَـا
يَعكِـس طِبَـاعُهُ. " لأجّلِنَـا.
كَمْ عِشـْقٌ قَـادَ يا تَوّئَمِـى
وأفَـاقَ فَـوّقَ . " عِشقِنَـا.؟
والعِشـقٌ إنْ كَـانَ لِسَـانٌ
فَلَـقَالَ فِيِنَـا . " وأقصِّنَـا.
أشّهدُ بأنْ بَعد الوقوعُ فى حُبُّكِ.
كِدتُّ أنا.
قَلّبً عَزيمَ مُحَاربُه.
ولا خِضُوعُ أمامَ حَاقِد رِفقِنَـا.
فالسَيْر نَحنُ وفى الدروبُ دربِنَا
أمّا الحياةِ.
فجنَّةَ ونحنُ لبَعضِنَا.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب
أحمد نجم اسكندر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق