أدمانا على الوهم
خريف العمر صديقا أقدم أدمانا،،
على
الوهم و مكابدة الحياة مواجهة،،،
و نعيق
الدهر العفن و سخرية قد أصبح
الجنون
تحررا و ليثرثر المخنوق من كثرة
الألم
و أكتشافه دموعا أثارها الفم و،،،
النظر
المسكون قد تعذر فتظاهر الوجد
أشتعالا
فأغتال أحساسا للجسد فتشدقت
العينين
شبقا لا يعرف الهدوء فألتهم النور
و الحرور
و فراءا أكتنز مدافئا لجلدي،،،،،،،،،
و ملمسه
الناعم لينعش للذاكرة و التشظي
فأغبطني
حلما غائما فأستشعرت تفجرا،،،،
بشرايني
فتقلب الفراق كأنه شللا فماتت
بجوفه
الأيمن حركاتي و تكمنت غبطاته
أنهيارا
لعوالمي و تحملها أثقالا أدمت
الأضلاع
و بقايا غموضي و ان أذريت،،
ترابا
أملاحه تنفث سموما بوحدتي
و ليتفرط
العوز كهالة أزدلها أنذارا للدفن
و بطئها
شراكا أنار التجدد بشمعتي،،،،،
و شماما
لروائح الجدود كأنه هلاما،،،،،
يفقد
اللون و طعمه لا يزال حادا،،،،
و رائحة
ظلالا أهجر الظلمة فتاه و،،،،،،
هذيانا
أحم مواسمي فأثمل الأحزان
و أغرق
وحوشا للبراري ببودقة للصقل
فأنهار
السكون ولعنات أجبرت دنياي،،
تلعثما
و ليتدلى العشب خصلات خضراء
فوق
أستار للنهد و لتنهمر الأنوار كأثقالا
من
الفضة تطرزها أحلى شفاه أثملت
بقواقع
القبل فأجبرت روحي على التحلق
بعصيانك
و خوفي من رياح الغدر هجرا
لأجنحتي
و هبوطا دون سلاسة فأموت
و لتسبح
مراكبي تعاكسا لتيار أهجرها،،
و فضاءاتك
ما عادت تلزمني و كلام أذاب
كبدي
و صمتي يظلل كالمسجون،،،،،
شاخ
على أغصان معجزة و ليمد من
وحدتي
و أنصلابي فوق صليب للعشق
و شعلات
الأمجاد توحدت و تطرف الشوك
بأوزارها
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق