قصيدة (انا القلم )
قال لي،أَرَّقَتْنِي جبال الكتب التي كتبتُها في الحبّ،
قلتُ و ما الذي أَرَّقك؟
قال ظهري اعوجَّ و احدوْدبَ من قسوة اياديهم،
و شفتي ذبُلتْ و شاحتْ منْ تقبيل أراضيهم،
قلتُ و ما قسوةُ اياديهم،
و كيف أذبلك تقبيلُ اراضيهم؟
قال عمودي الفِقريّ مجبورٌ بمسامير من حديد،
تكادُ تُخفِي بصمَاتِهمْ و آثار جرائمهم،
أما أراضيهم فصمّاءُ،و جعلوني حِمار تجريب،
خشب،نحاس،رصاص،حتى الحجر من فعائلهم،
قبَّلتُ كلَّ هؤلاء و لمْ أُخلقْ لتقبيلهم،
انا القلم للورقِ خُلِقتُ،انا الشاهد للتأريخ،انا الخالقُ للعلمِ،
قلتُ لا أجدُ ما أقولُ يا قلمي،
قال الصّمتُ بعدَ العِلمِ عِلمٌ.
حاتم القيصر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق