شغف المآنس:
....فكأنّي رأيتُها انزوت لظلّ الشّجرة المِظلالُ تواكبُ عصفورها حضورهُ تنأى عن النّكدِ تجهرُ تارة له و تارة تهمسُ بخُلدها اجتمعت تفاصيلُ الماضي قد تواترت فجأة حينما رأت الأرجوحة القديمة تقول يا عصفورُ أراك تحنّ بلا كلل فتنوّنُ تشدو بلحن الوفاء وما بالأرجاء سوانا فكأنّما تجيب عنه بلسان الخاطر و إن ذاك فعسى صوتيَ يبلغ صداه الوادي فتفيئ له العصافيرُ مثلي ، فحينها تلعثمت دموعها قد سبغت نشوتها تترجّى في دعاء ربّها آمالها ثمّ انطوت تحثّ الخبز له تريدُ برّه و وصله ................................................نبيل شريف ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق