سألتنى الاما تشتاق منى.. ؟
صمت للحظه ليس
لانى اجهل ما سئلت..
ولكنى امعن ما اشتاق فيها اكثر..
اشتاق تلك النظرة في عينها..
ام اشتاق بسمه ترسم شفتها..
ام اشتاق لمسه حانيه ليداها..
ام تلك القبله حين اراها..
ام اشتاق لتلك النظرة حين اودعها...
ام اشتاق طفلتى التى تسكن ثناياها...
ام اشتاق لنفسي التى تفرح بلقاها...
ام اشتاق لحلم لا يجمعنى بسواها...
فاذا لسانى ينطق...
اشتاق للعالم بين ثناياها...
صالح منصور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق