الدنىء
البحر المتقارب
رجائيات ٦٤
أَنانِي جحودٌ كذوبٌ بَخِيلٌ
مكيرٌ وَيُعْطِي كلاماً قَلِيل
وَعِنْد التَّهَانِي تَرَاه الدنيء
يُنَاجِي بخبثٍ ودوماً هَزِيل
يُحِبّ التَّبَاكِي شَحِيحٌ الْعَوَاطِف
فخورٌ بِمَالِه وَأَصْلُه الضئيل
وعبدٌ لمالٌ وماسٌ كثيرٌ
يَعِيش الْكَفَاف الْفَقِير الذَّلِيل
وَيَنْسَى الْعَطَايَا بِفِعْلٍ مشينٍ
وَيُرْمَى سهاماً بقبحٍ يَكِيل
يُحَاكِي بشحٍ وفعلٍ مريضٍ
قناعٌ مزيفٌ يَبْدُو جَمِيل
نفاقٌ وَيُغَطَّى سهاماٍ بحقدٍ
أَرَاه الْمُغَالِي أَمَامِي الرزيل
فَكُن ياصديقى حريصاً بعيداً
فَهَذَا الْمُرَابِي سَيَلْقَى السَّعِير
بقلمي
رجاء عبد الرازق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق