أوجعتَ قلبي يا راحلا عن دنياي
و كنتُ أخشى صفعات الزمن
لم أكن أعلم أن صفعتك سريعه
لا ينفع معها ندم
أحييتَ يوما قلبا فارق الحياه
و اليوم بيديك واريته الثرى
بئسا لإحلام غدت أوهام
و ذكرى عتت مالها ثمن
و نظرات كانت تخفي
أوجاعا و ألآم
حملتها بداخلي وهناً على وهن
أحرقت نبضي فيا
فكان لابد أن أأمر عينيا
أن تبقيك خارج دائرة الزمن
كنتَ قمري الذي يسكن كبد السماء
و قادم أنتظره بعين الشوق و اللهفه
فلتبقى بعيدا هذا مني رجاء
فأنا لستُ بهذا الدهاء
يكفيني أن قلبي مصاب
من أعز الأحباب
إذهب هناك في الغياب
ربما يطيب لك المستقر
و لا تعد أدراجك يوما
فوالله كما أسكنتك الروح يوما
سأفتح لك للخروج منها ألف باب
((ذكريات عاتيه)).... سماح الحنفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق