قروح لا تشفى
طافت بخاطري أسرارا كأنها أحلاما
ضيقت
معالما للتحدي و هوامشا لشفاه،،،،،،
الصمت
و طيفها رغبات تحذو كأستار لليالي
و لتواري
أجراسا تدق بعالم السكون و،،،،،،،،
سرائها
تسدل أضاءة لعواصفي و ظلالا،،،
للأحزان
و بصيصا لأنوار شمعاتي و غبراتها
الصفراء
تقطف قطرات لغيماتي و ظلاميتها
أجهدت
الليالي و أوشامها كحلا لأوردتي و
لتتراقص
ألوانها بكل السواد و لتجهد الأرواح
بلا
وقع و أنحسارها تطايرا كالأحلام
و قد
أجهدت معالمي و فمي المسكون
بالأسى
لا يتذوق قبلاتك فأبرقي كالرعد
بأوصال
الوجود وأنسي للتمرد و دروبا،،،
لتتسرب
بالعراء كالماء و ليخلو فراقك،،،،
من
مساميرا أصداءها التأثير و غزلا
أحذف
شوكات أدمت مدامعي و دومت
كلاما
للعشق ينمو في الظلوع و كأنها
العليق
فوق الجدران فأخفي مواجعا
أدفنت
أفراحها بروائحا حركت شجونا
بأتجاه
الماضي فأغبرت قبلاتها وافضت
كل
النزوات و تأثرها بأسراب الحمائم
و على
جباه الغد تغفو جنوني و سطوحها
تسترها
نيرانك و اطفاءها حراكا لا يزهو
تواصلا
و صعقا لغيماتك فأنحنى ظهري
شيخوخة
أسدلها الحنين وراء البكاء و تحت
طيات
النحيب برودا لمتاهات أفاقت القروح
و تقرفا
كخيوط الزعفران و صحواتها،،،،،،
خدرا
يسلك مسافاتي و ليتجارى أطمئنانا
بصدق
اللحظات و لينبض الوقت تفرسا
و عنادا
ليقحم أسلافي و ميلانه أستداركا
لأسراب
الجنون و تكاسلا لأسباب الضوء،،،
و ليتقطع
الصوت ألوانا تجعل من أنهمار التعالي
صحوا
يكمن بأجواء الأحتدام و منابعا،،،،
للنسبان
تغرب ألتواءا لأغصان زهراتي،،،،،،
فأرتسمت
غيماتي كأنها قمرين فوق سرائرا
تحملها
رياحا للعشق و ظلها لا يخف أشعاعا
فوق
معارجا لأحجاري فأنتفخ الجنون،،
سهرا
لا يذوب كالزرنيخ بالصدى و لتدور
جولات
لغاتها التعبير و تلك الأضاءة ضياعا
أذهب
الروح و فرودسه وحيا لا يجامل،،،
النعاس
و تصدعه كالأفكار كالموجات دون
رؤى
الأقحوان و سكونا لا يمتثل للضياع
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق