لعنات لا تنام
و غماما يسيج سواحلا للهموم،،،،،
و نجومها
أمطرت لعنات لا تنام و أختباءها
بصدور
السكون حقولا من الأسرار و ليتسرب
الشك
كأنه سرابا يتعرق مجازا على أوهاما
للحمام
و توقعا أثمل التجاوز و ظلاله المكنون
يدون
الجنون و قصده الأنسجام و أصواتا
لا
تنام و لتعتاد آلآمي خزائنا للأنفاس و
أمتلاءها
برئتي و كأنه بسيمات من الأنين و،،،،،
ليتذرى
العصف كأنه جسيمات تبرعمت أشواكها
سوادا
في الظلام و ليتوهج النور أستشعارا
لعطرك
المسجون و ليتسلل كالسم بجسدي حتى
العظام
و بكاءه أقدارا تثملها خمرة لا تفقه،،،،،،،
سرا
لقطرات الماء و أمتزاجها بدماء الصمت
و أوزاره
تنكره العظام و أحساسا يعكس صورا
بمرايا
مبهمة الأشكال و مفاتنها لأجساد تغريها
معالما
للجمال فأكتئبت رحلاتي و لتغتاب
وسامة
عطفها نزفا يحرك اليأس و سماوتك
القاهرات
ليتداولها هواءا شرسا يحجر مقلتي
عن
الأنظار و ليطير الدخان بأوصال،،،
للذكريات ليخفق
حراكا لتلك السنابل و ثمارها قد
جفت
من العطش فكيف أداوي جراحا
أثقلت
روحي و مداواتها صراخا لليأس
و عويل
و ليحرك السكون دون أفواه و،،،،،
عطرك
المحفوف بالشياطين لذاته تذكرني
بجنات
أنساها الوجع و تدارست كأنها،،،،،
هواءا
يشهق كالمزكوم عشقا و شهقاته،،،
ترخم
الزفير و تحجبها بصدى الحس و
تطويها
كأوراقي المعبأة بالأحزان و حبرها
المولع
بالسواد و ليعصف الهلاك بأسراري
و ظلالها
لا يعرف العزف على أوتارا لقلبي،،
و تمزيقا
لأقمار تمردت على الزجاج و سواحلا
أدماها
رمل التظاهر و أطرافه تحدق بأفراط
حول
حصاة أعتقتها محارات أستطرقت
طرائقا
أمكنت النداء توجسا و ليكابد الغباء
و أجساده
مملوءة بالشقاء و تقاطعا لأحلامي
فوق
بياضا لسماواتي و زرقتها أشتهاءا،،،
و رياحا
تحملني كروحا تغار من الغبار و دثارها
حلما
يلتحف الأنوار و أقداري
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق