دائما ما كنت أطرق باب
الشمس
ضيفا ثقيل علي
الإشراق گ الحنضل
في الجوف
يدس
يطردني شعاع الأمل
كأني في المسجد
قس
يلقيني في بحر
الظلمه ليلتقمني
الأمس
أحارب الليل في
معركه الضجر
كحرب الروم
والفرس
وحين أنهزم تزفني
الأحزان في
عرس
تدخلني نارها ف
أحاول الهرب
ولكن علي بابها
حرس
مسلح بسيوف الشقاء
ورماح النحس.....
وليد طمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق