ظلك المسكون
خيوطا للرتابة قد تشابكت أوصالها
فأصبحت
نهاياتها بداية للجنون فتراقصت
أوزارها
على حبالا من السكون فأوهنت،،
شراذما
للأشتباه و ليتوحش ظلك المسكون
بالجمر
و غفلاته تمكنت كأنها الهبات و،،
عصفها
يلتهم ذرات الرماد و ليتواجد،،،،،،
الوجدان
و هطوله كقطرات جسدت الحقد
و الجنون
و كلمات بالعشق أفقدها الصمت
الحياة
و نداءا للأمل و أختناقا للأرواح
تمحو
الظلام من عينيك و لتبرأ زحفا،،
شهيقها
يذبح صدري و يتساقط كأنه رذاذا
من
الوفر على سكونا لجثتي الهامدة
و تغربا
من ألسنة النيران و لتحرق بحارا
لدمي
و أحتساءها بوادرا لمهالك الشيطان
و أفتعالا
يسير ليلي العتمة كأنها سياجا،،،،،،
يزجها
الدخان و زخات الأمطار أصبحت
كاذبة
و تلون العذاب بأعماقي و كأنه
المارد
العملاق و سمومه تهشم حصنا
أهدرت
ماضيا للأسلاف و أسرارا أدفنت
بأعماقي
دون قرارا فأطمست حراما دون
الظهور
و أنتحارا لمواسمي حتى لو أغرقوها
بزيف
الدعارة و ثمالة الشهيق و أحجارها
تصلبت
سهراتها و أحتساءها لخمرة روائحها
تفوح
بالمسك و زهورها تغفو ثمالة و،،،،،،،
ملمسها
يملئ رئة القدر سعالا و رماله أقصرت
تجمعا
أزهق صحاري العمر و أفكاره يكتبها
الموت
و تمحوها ممحاة المساءات و أوراقا
من
غيبوبتها تستفيق كأنها تعرق الأرواح
و على
أجنحة الفراشات تطير و أرتعاشا،،
يفرضه
واقعا للحال قد أزداد الوهم عنادا
و شاخ
و أكتفاءه بمزاعم للغفوات و قناديلا
أيقضها
الوجد و خوفها أزلا كي لا يفتح
منافذا
إلى الجحيم و أتساعا لفضاءاتي
أسقطت
سقوفا للتمرد و أنخفاضها أيذانا
للشهوات
و حنانك تمكن من النوم برفات
من الأحلام
و كهوفا للعوز تنفر كأنها بكارة
الأعوام
و دروبها تسيل بريقا يصهل،،،،،
كشهوات
القداسة و أوراق الخريف
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق