الاثنين، 17 يناير 2022

......... كن صافيا بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل

 كن صافيًا.....

بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل....
تقسو الحياةُ و ما لنا ذنبُ
و جميع ما قد صابنا نَهْبُ
فيها النّقاء شهادةٌ كُتِبَتْ
للطيبين..و وصلهمْ أَرَبُ
حصدَ العداةُ قلوبَنَا كِسَفًا
ويطيرُ منّا الودُّ و يقتربُ
تريحنا كل القوافي لو
صدقًا نقول و صدُّنا كذبُ
رفقًا حياتي إنَّ لي خَطْبًا
يُرضي الأحبّةَ دون من صخبوا
سأقول و القول الصحيح قَلَى
أبناءَ أوهامٍ بنا نُكِبوا
أخذتْ و ما أعطتْ سوى عُذْرٍ
لعقول مَنْ هَبُّوا إذا نُدِبوا
مهلًا..هى الأقدار تجمعنا
أحكامها تسري إذا حَزِبوا
إنْ كنتُ أدناكمْ فشرّفني
شعري ..أقومُ بهِ و أنتصبُ
و جمال سطري حيث أقطنهُ
و ربيعُ حرفي وَشْمُهُ خَضِبُ
شِبَعِي لقاءُ الرُّوحِ و الحرفِ
نسبي و ما يعلو لهُ نسبُ
جمعتْ أحبَّتَنا قصائدُنا
فقصيدنا بالحبِّ ذا قُبَبُ
هات اليمينَ والشَّمائلَ ما
وَجَدَ العذولُ لهمْ.إذا ذهبوا
همْ همْ أَتَوا ذهبوا فهمْ فينا
أرواحنا أجسادنا ذهبُ
تبقى الحياةُ تباغت القلبَ
و نصالها قَطَّاعةٌ تَثِبُ
لرقابنا و جموعِ أُلفتنا
فإذا أعاديها أنا صَلِبُ
ما هزَّني ريحٌ تدور بنا
أو ريحُ مَنْ دارتْ بهمْ ..قُلِبوا
لا تحملنَّ ضغينةً أبدًا
كن صافيًا ترضَ و همْ تَعَبُ
حفظ الله الغوالي
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏لحية‏‏ و‏سماء‏‏
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...