وحدك
وحدك تجلس خلف نافذة
تراقب مرور البقايا
تعلن فى خطوتها
إنتهاء ثورتك ،
أنفاسك الذابلة
لا تمنح حق التفاؤل للقابلة
لتعلن موت الحلم
فى رحم المساء
وحدك تجلس
على مقاعد الإنتظار
تحبس دمعة تائهة
من زمن
يبوح بجمر صمت
ويشعل على أوراقك
حروف للجفاء
تراودك القوافي
على موسيقى البكاء
وحدك تجلس خلف نافذة
تراقب مرور السراب
خلف البناية
هل يعلن الليل
الذي يقفز لنافذتي
حق الغناء للعصافير المختبئة؟
أم يعلن سطوته
وتمتثل هي لملامح الظل سبايا
وحدك قد تحدد فجراً لإنتفاضة
ترتدي زى الفوارس
تصهل فى دمك
أحصنة العشق
ليعلن الظمأ فى شرايين ذاكرتك
أصداء م و ت ك .
شهدي منير شهدي - مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق