شذى الضياع
حمائما تغتسل بلمعان الضوء،،،،
و شذى
الضياع كأنها حياءا جذوته تملئ
القلوب
و ليصاب بالأمل غربة تحجر،،،
الظلوع
و ألوانها العطرية كأنها مطرا،،،
يجس
برودة للروح و ليطهر حبات،،،
للتظاهر
و تصحرا لذرات القحط و،،،،،
فواصلا
لأخاديد التربة و أسهابا لأقمار
الجنون
و لتتطوح بأزهارك روائح،،،،،،
المحبة
و لتقطر خطواتا تتاطير أبكاها
المصير
فأنسي رمادا يسوء غشاوة،،،،،
للضوء
و يظلل أحجبة للشعاع و دقاتها
ناقوسا
بأحجار الليل و ليتناغم بخفة،،
و تبسما
وراء السراب و ليتغيب هطولا
لأمطار
تشارفت على الرؤيا و تذكارها
حميما
لسرائر الوجود و عدمه غوصا،،
تقصفت
أوصالها و تحولات كأنها مفاتنا
للرغبات
و ذكراها يرتاب مواجعي و ليغوص
بالأشلاء
و متاهاتها شدادا يشبك البعد،،،،،
و مفاتنها
الأبتعاد فتضايقت آمالا تحرمني
أضاءة
الأسراج و ليالي الأشتياق لتمحو
أنباءا
فحيحها الماء لذرات التراب و
لتدمي
أحلاما نخزتها أشواك التمرد و،،،
حنينها
لا يعرف سواي و هذياني و ليجعل
من اللهفات
تعجلا كصكصكات العصافير و،،،
ليورد
الأضغاث أحلاما و أكتئاب و غيبها
يتمشى
كالدبيب بشرايني و أمطارها نواحا
و غربة
تلتهم الصمت و أقوالها تجمد حدقات
الرؤيا
و أقتصارها على مداخنا للحزن،،،
و أبدية
الأنزواء بمتاهات للكاس تفرغا و
توسلا
حيث لا سماوات تعرف مكاني و
جنوني
و كلاما بالعشق لغوا تراوغني و
عصاينه
يخجر الشطب المولع بالهوى و،،
يصبح
مكتئبا كالمسجون و ليتدلى الورد،،
فوق
العليق مجاملا آهاتي و ليهجر الطير
المهاجر
ألوانا لوحاتي و سكونها يعلن الحراك
و ظله
المتمرد يغتال الأستنزاف فوق الماء
و ليبتسم
العشق بعينيك تقشرا لظلامية الأجحاف
و ليحرر
مهاراتي الثكلى من زبد بحارك و
دروبها
أحكمت التسارع و أوزارها تطير
كأنها
رمالا انصع صفارها حيرة و أفكارها
أملاحا
لها لمعانا كالثريا و زرقتها تولد،،،،،
من أفجاج
البدر و الرعد
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق