حُبك مجرد رقم :
هَلْ هَانَ عليك الوِد يا صاحب القلب الحجر ؟
أضَعْتَ أمنياتك في ثوانٍ وَجَرْة قَلَم
قُمْتَ بعملٍ جَبَانٍ لا يُغتفر
وَزِدَت الحزن والألم
أَخَوْفٌ أصابك أم تعذيب ضمير !
لَعِبْتَ دَوْر المُتَهَم والحكم
هل خَدَعَك هذا الكذّاب الأشِر ؟
وَضَعَ لك السُّمَ في الكلام كي لا تَنَم
ليس لديه قَلبَ إنسانٍ ولا بَشَر
أراد أنّ يُحول حياتك إلى جحيمٍ وهَمٍْ وسَقَم
أنا مِنْ حُبْك أعتذر
مِنْ علاقة أُصِابها بعض العُقُم
ألْقَيْتَ جميع أحلامك في النهرِ والبحر
أين الحكمه والشجاعه وَالْهِمَمْ ؟
قلبي عليك مِنَ الألم يَعْتَصِر وعلى وَشَك أنُ يَنْكَسر
لَنّ أجعل النقاش مَعَك يَحْتَدِم
وَلَنّ أكُنّ أول من هَجَر وَحَظَر
وَلَنّ أكُنّ أولَ من اسْتَبَدَ وظَلَم
من الآن سَأَتَعَامَل معك بِحَذَر
ضَعْفَك جَعَل مِنْكَ شخصاً مُنْهَزِم
وأنت مَنْ ضَاعَ وَخَسِر
وَعَدْتُكَ بِجَنَةٍ مِنْ نعيم
أكن لك فيها الزوج المنتظر
وجروحي وجروحك تلتئم
وحُبٌ جميع الناس فيه تَنْبَهِر
وحَظٌ جميل لك يبتسم
وعلى الصعاب مَعَاً نَنْتَصر
ونبني بيوتاً من السعاده في الجبال والقمم
ولن تَشْعَرَ معي أبداً بضيقٍ أو مللٍ أو ضَجَر
آسفي على حبٍ ضاع فيه الأمل لتحقيق
حُلمٍ كان لك مُجرد رقم
عُدّ إلى رُشْدك وَثِقْ بمن ضحى وَصَبَر
وأنزع الخوف من قلبك وَاسْتَقِم
يا حبيبي في الحب والزواج كل شيء بِقَضَاءٍ وقدر .
خليل أبو رزق .




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق