الاثنين، 17 يناير 2022

ـ (( حلم أ؟م كابوس )) ــــــــــــ بقلم .. د محمد مدحت عبد الرؤف

 ـــــ([ حلــم أم كابــوس ])ــــــ

سارت دَمّعتهــا فَـوقَ وجنتيهـــا ...
حيـن احسَّــت بـ ضيــق داخل نفسيتهــا ...
و زفــرت أنفــاس و كـأن لهيــب نار أوقدتهـــا ...
بعدمـا كانــت تَفـرح الدنيــا مِن رقيــق بسمتهــــا ...
و أخـذت تســرح بـ خيالهــا و ما يـدور بـ حياتهــــا ...
حتـى ســارت و قادتهــا خطواتهــا ...
إلى حيــث تقطــن إلــى بيتهـــــا ...
لـ تغلــق عليهــا بــاب غرفتهــا ...
فـ ذهبــت إلى مِـرآتهـــــــا ...
لـ تشتكــى و تحكـى لهــا شكوتهــا ...
لمــاذا تركهــا الحبيـــب و أسكن العين دمعتهــا ...
و تنظــر إليهــا و تنظــر و تنظــر حتى نفسهــا لامتهـــا ...
على أنهـا صـدَّقــت مَن خَدعهـــا و تركهــا فى ضيعتهــــا ...
و كـ أنهــا تنتظــر أن تــرد المـــرآة لـ تعــرف حجتهـــا ...
حتــى سالــت العَبــرات مِن عينهــا فـ أفاقتهـــــا ...
و مِن فـورهــا نَهضـــــت مِن غفـوتهــــــا ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...