قصة قصيرة (البداية)
ذهب إلى المستشفى ثم توجه إلى الطبيب ودخل عليه فسأله
ما عنوانك؟ فدون عنوانه على
روشتة ثم سأله عن اسمه
ما اسمك؟ اسمي مؤمن مريض التعبان
فلم يقم طبيب الأمراض نفسية بتدوين الإسم فترك خانةالأسم
خالية فتعجب المريض
من ذلك الأمر وسأل الطبيب
لماذا لم تكتب أسمي عندك بالروشته؟
هل العنوان اهم وهل يعبر عن الإنسان ام الأسم ليس بمهم
في علاج البشر
فأجابه الطبيب: وما دلالة الأسم عندما تتشابه العلل فتبسم المريض قائلا لست المريض الوحيد بهذا المرض بتلك الحياة
قال الطبيب: نعم فالكثير من الناس مريضا مثلك ولكن العلاج يأتي من قوة الإرادة لإثبات الذات والعزيمة لاتشترى فهى كنز غالي إذا عثر عليه
الإنسان فيستطيع أن يتغلب على أمراضه النفسية وإجتماعية ويتصالح مع نفسه ولا يحتاج إلى الذهاب إلى الطبيب ليدون أسمه بخانة اسم المريض: ابتسم المريض للمرة الثانية فقال له الطبيب هيا لنمر بطرقات المستشفي وعينيه تتفصح
المرضى فيجد نفسه يحمد الله سرا
من داخله عما هو فيه وإن مروره
بإزمة نفسيه بسبب معوقات وصعوبات الحياه التي قد تقف سدا منيعا بطريق النجاح ليست نهاية العالم ولكن حقا لابد من الإرادة والعزيمة لكي تنجو من براثن المرض
النفسي فاخذ يدعو لنفسه وللجميع
ثم سأل الطبيب كيف حال المرضى هنا؟ اجابه الطبيب ليس يوجد هنا مريضا واحد فتعجب اكثر
وقال للطبيب ماذا يفعل هؤلاء هنا؟
قال الطبيب: هنا مثلك هل أنت مريض؟ فأجابه بإجابة مفعمة بالسرور ووجه بشوش يتحدث بأمل
أنا لست مريضا
قال: الطبيب هل تريد روشته العلاج
قال: لا
فال الطبيب حقا
إن الصحة النفسية هي دواء وعلاج العلل فأهتم بصحتك النفسية لكي تحمي صحتك الجسدية
هي بداية جيدة للحياة أفضل
قال المريض حقا يا طبيب عندما تعرف نفسك فستكون بدايتك لبناء
حياة اكثر حبا ورضا وتقربا إلى الله
فابتسم الطبيب للمريض هيا نتناول القهوة لنبدأ حديثنا عن بداية جديدة للحياة جديدة
وبعد الحديث رافقه الطبيب إلى بوابة الخروج واستودعه
وخرج المريض من المستشفى يحضن نور الشمس
الكاتب/إبراهيم شبل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق