الاثنين، 10 يناير 2022

بداية التغيير .. ثبت أقدامك # بقلمي \ يمينة بديرة

 

بداية التغيير .. ثبت أقدامك كيف يكون التغيير في حياتنا ..؟
هناك ماضي مؤلم وأريد التخلص منه .. فكيف؟
▪️
تغيير طريقة تفكيرك للأفضل ..
في بداية الأمر أي ماضي يجب أن نعتبره خبرة وتجربة وفترة ومرحلة مرت بحياتنا إكتسبنا من خلالها عبرة في الحياة وسوف تكون محطة لنستطيع وضعه في الأرشيف وصحف النسيان ..
عندما تكتمل الشفاء التام من الماضي المؤلم تجد حينها سكينة وطاقة إيجابية مع الرضا والإمتنان لله سبحانه وتعالى على العطاء والمنع لأنه في حد ذاته عطاء ..
فعندما تكون هناك نظرة ثاقبة وإنتباه كبير و صحوة روحية لقراءة أفكار ونوايا الأشخاص تصبح الرأية سهلة للحصول على الحقيقة الكاملة، إنها نعمة ربانية لخلقه في توضيح الأمور المهمة والصعبة والغامضة ..
إن إنطلاقة نقطة التغيير تبدأ بالنفس أولا بطريقة ذكية وحكمة ومسالمة وتسامح ..
▪️
المراقبة الذاتية ..
إن المراقبة الذاتية للإنسان ضرورية وخاصة للعقل الباطن ونوع جلب الطاقات له مثل الحزن والفرح، النجاح والفشل ... الخ
والذي له أهمية كبيرة في إستمرارية الحياة
▪️
العقل وتركيزه على جلب السلبي والإيجابي ..
إن العقل له دور مهم ورئيسي في الإختيارات السلبية للإنسان التي تكون سبب في تحرك إتجاه حياته و دخوله إكتئاب وحالة توتر وعزل عن المحيط والمجتمع ومن هنا يجب وضع إستراتيجية ومنهج صحيح والوقوف عند نهاية لبداية جديدة مع التخلص من الطاقات والأفكار في الأمور السلبية وإستبدالها بأفكار إيجابية مثلا : أنا أستطيع ، أنا قادر، أنا ذكي،أنا سأنجز، أنا .... وكله بإذن الله تعالى ..
▪️
التخلي وقطع العلاقات السلبية ..
الإبتعاد عن أي علاقة سامة وسلبية تأخر وتعرقل التقدم للأمام وتحقيق الأهداف يجب قطعها والتخلي عنها لأنها تجعلك في حالة إنتظار ومحبطا دائما ..
▪️
تحديد الأهداف ..
تحديد الهدف والتمسك به يدفعك للتغيير ويحفزك للإجتهاد على تحقيق مشاريعك المستقبلية ..
▪️
فن التسامح في الحياة ..
أن تتعلم كيف تكون متسامح مع نفسك و غيرك فهو فن أسلوب وسلوك راقي لحياة حضارية وتربية أخلاقية حميدة من أجل الإبتعاد عن الضغينة والحقد والغيرة والكراهية و شراء الراحة النفسية والتمتع بصحة بدنية أفضل ..
▪️
التوقف عن حالة إرضاء الناس وإقناعهم ..
هي الوصول إلى حالة في فترة من العمر تجعلك تتجاهل كل التصرفات المتعبة التي ترهق كاهلك دون أي جدوى فتضع نقطة بدل الفواصل ولا تعطي مبررات ولا تحاول إرضاء الجميع فتتجاهل وتنصرف وتمضي للعيش ولا تبالي ..
▪️
كيفية الإيمان بالتغيير ..
الصبر والإجتهاد والرضا سبب التغيير مع الطموح الذي يعلم الإستمرارية والقدوة الحسنة والحكمة والجهد والذكاء وتسليم النتائج لرب العالمين لأنه هو مسبب الأسباب و القادر على كل شيء
وقال عز وجل : ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) يس/ 82
▪️
جلب طاقة التغيير ..
إن الطاقة الروحية والنور الإيماني الداخلي هو إرتياح في الحياة وثقة بالنفس في أنواع القدرات الذاتية المختلفة و مصدر للدفىء والطمأنينة والمحبة الإلهية والكونية ..
▪️
نجاح التغيير ..
إن نقاط القوة في أي تغيير هو أن يجعل الإنسان أي عمل لوجه الله ويقوم به بحب خالص ودون أي مصلحة شخصية ليكون نافع لنفسه ولغيره وهذا هو الأهم و قمة نجاح التغيير الحقيقي والصالح لحياة الدنيا و الآخرة ..
▪️
الحياة تستمر ولا تتوقف ..
وأخيرا الزمن كفيل بمحو آلام الماضي بكل التفاصيل والخروج من سيطرة الذكريات السيئة والمريرة والبدأ في التغيير والدخول في حياة مختلفة وجديدة و مرحلة ملكية من العمر تعتبر نضج العقل والفكر والأحاسيس والتي يتمتع فيها الإنسان بنعمة النسيان ونعمة القدرة على التغيير .
#بقلمي/ يمينة بديرة
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏
Mansour Benmansour، ابوفكري راجح و٣ أشخاص آخرين
١٠ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...