من رباعياتي :
حين أضعنا أحلامنا ما بين عنادنا والكبرياء فينا
تلاعبت بنا أهوائنا وأمتلكت منا شراع السفينه
تلاقفتنا أنواء البحر والركب في بهيم الليل تاه
فما عدنا لحنان أحبتنا ولا لدفئ أحضان أمانينا
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق