الخميس، 13 يناير 2022

سهم شارد بقلمي ناصر رعد

 ■ خاطرة ■

■ سهم شارد ■
صادني سهمٌ سريعٌ منْ طرفكِ
بعثرَ الكلماتِ ، لما رأيتُ لحظكِ
عاجلتني بهمسٍ منْ فمٍ متلعثمِ
كلام رقيق ناعم ، وسؤال مُربكِ ؟
شدني الصوتُ الرقيقُ المخملي !
ورأيتُ قمراً تجلى في وجهكِ
لاأدري لما الكلماتُ ذابتْ بفمي
صمتُ مذهولاً مما رأيتُ ويحكِ
أتاني العشقُ وأمرهُ ليس بيدي
لما رأيتُ الخدَ والوجهَ ضاحكِ
وطلبتُ موعداً ؟ أجبتِ بالنفي .
قلتِ : إمضِ عني فقلتُ : حسبُكِ
الموعدُ ليس لي ، لأمي وعمتي
ليخطبوكِ ، إنْ رضيتِ منْ أهلكِ
وأجبتِ : همساً والشفاهُ ترجفِ
أحقاً تقولُ أنتَ ؟ أمْ تُراكَ ضاحكِ
وأجبتُ : عنْ سؤالكِ ملئ فمي
نعم أحببتُكِ ، وقلبي قدْ تعلقَ بكِ
وتبعتكِ ، سحراً بوجهكِ شدني
منْ يومها ، كوكبٌ أنا أدورُ بفُلككِ
إنْ أنا اقتربتُ منكِ أحرقتني
وإنْ ابتعدتُ عنكِ سال دمعُكِ
فكي وثاقي الأن ، فؤادي حرري
ولاتنطقي ، عطراً فاح بأنفاسكِ
✍
بقلمي ناصر رعد
قد تكون صورة لـ ‏‏وردة‏ و‏حائط طوبي‏‏
١
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...