كن بلسما إن صار الدهر علقما
ضع نفسك بكل أوضاع الشقاء
مشردا يستعطف ذاك العطاء
تحت قطرات المطر بدون غطاء
تحفك الثلوج وخيمة بدون رداء
وأرض جرداء تنتظر بئر ماء
تلفح حرارة الجو الوجوه العابسة
وجفاف الصغار يأملون نظرة سناء
تجود بما تملك والزهد بأرض الفناء
كم من عانى فجوة الشقاق
بسهام غدر من روح الأحبة الأصدقاء
والدواء من نفس عظم الداء
يخرج من رحم الشقاء رحمة
تتجلى بصدق ورع يرى
الحياة دار فناء
### الحياة دار فناء
#### والحياء أن تشارك فى الرخاء
قبل أن يدركنا يوما الجدب بدون إحتراز
أحمد الشربيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق