غلا الأحبة
ماذا ستكتبُ عن غلاكِ مشاعري
يامنيةً أحيا بها أيامي
يامهرةً سكنتْ حنايا مهجتي
وتوسدتْ أضلاعَها أحلامي
أحببتها من دونِ أن أحظى بها
واستشربتْ مكنونَها أقلامي
ورسمتُها حرفَ الهوى لقصائدي
فوجدتُ فيها مصدرَ الإلهامِ
فنظمتُ في شرحِ الغرامِ مشاعرًا
شرحتْ لهيبَ لواعجي وهيامي
وتصورتْ بوحَ المودةِ أعينًا
خجلى تناجي الطيفَ خلفَ غمامِ
والبعدُ سوطٌ مؤلمٌ وقعاتُهُ
تُجري دموعَ الشوقِ والإيلامِ
والوصلُ بابٌ مستحيلٌ فتحهُ
والحبُّ قرطاسٌ بدونِ كلامِ
خُزلت مشاعرُ قصتي في صورةٍ
بروازُها في أعينِ الحكامِ
مهما رميتُ إليهِ لهفةَ أعيني
رجعتْ تجرُّ تبعثرَ الأوهامِ
أنَّى لمكلومِ الفؤادِ سعادة
والقلبُ مفتونٌ بظبي ريامِ
والظبيُ في قصرٍ منيعٍ حولهُ
رتلٌ منَ الحراسِ والخُدَّامِ
وبلادُهُ خلفَ البحارِ بعيدةٌ
أسوارُهَا في غايةِ الإحكامِ
لا يملكُ القلبُ اللهيفُ وسيلةً
إلَّا اشتياقٌ موجِبُ الأسقامِ
|
أحمد صلاح
اليمن-صنعاء
٢٠٢٢/١/٧م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق