السبت، 8 يناير 2022

الوفاء

 قصيدة....الوفاء

وتشتكي لليل بدمعها
والشوق الذي يفيض في شعرها
وتستدين من أشعارها قصيدة حزن
مزروعة بالورد
وغنّت أغنيات رتّلتها
واللحن معها يمد
كانت في حاجة إليه
فالغياب طال
وعلى الرسائل لا يرد
أي مساء حزين هذا
ياقاضي الليل إسمع قلبها
ألم تر دمعها
يروي حكاية
ألم تر حزنها
وأشعارها
وشكوتها
وسهدها
وصوتها الذي يرتجف من الإشتياق
وزن شعرها حزن
وحروفها بالحزن وزن
ياحادي الليل ترفق بها
غنّي وردد لها لحنا
يساير شوقها
ربما يشتري حزنها
وتهدأ نفسها
فقد أطال الغياب
وتذكره كلما الليل جن
ألا أيها الليل الا انجلي
بصبح عليها
خذ لها رسائل الهوى
يكفيها من العذاب
فلذة العشق على كفّي
مازالت
وإسمها مازال في الشعر عندي
مازال عطرها في قلبي
ورسمها في عيني
حكايتنا لم تنتهي
والعهد بيننا
والوفي قلبي
بقلم المهندس محسن الجشي
محمد عزت وشخص آخر
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...