الجمعة، 14 يناير 2022

درب الهوى جاسر أحمد

 *0درب الهوى*0

لا تتبعني فقد تهواني ..
وتفقد روحي وتلقي بياني...
فأن كان طيفي يروق لك...
خيالا فلاجمل أنصت ولا تراني ...
فيا سماة الطلعة المشرقة ...
أقبل على قلب حار بكل نادي ..
ظل فكرة وأوهامة تلاحقة...
بين ظلام مقمرا يلية نهارا تالي ....
نجوم وكواكب سابحة تضوى ...
في غيوم سماء ورعد باكي ...
وأنا زورق أبحر حيران يلاطمة ...
موج يعلو بة رياح فيهبط بكياني ...
يا سابح بين النهر والسماء ...
ضمم جرح فؤاد يبلى بالعنائي ...
وصرخة ألم احتواها صدي ...
صوتها رعدا تدوي بالفضائي ..
لا أرتوت من عطش نهرا...
ولا أضاء كوكب بسمائي...
وأنامل تغزل ألم على أوتار ..
لحن حزن قصيدة خلد باكي..
فلم تعي بالجرح ألم ورفقة...
غير أنغام تشدوا بأحزاني...
فكم تغني بي الللحن نشيدا..
وبالفؤاد جفاء حزن أدماني...
شكوت الصحراء للبيداء خبرا...
فما عاد خبرا بحبيبا فاني...
يا من سكن الوجدان سرا..
فجاء بالجوى حاضرا وذكري..
إلا تراودك أطياف المني ..
وهلات قمرة الذي أضواني...
أري أنهار الحسن فيك تتجدد..
كلما مر العمر بك فأفناني...
وأنا أحيا على نغما وهمسا..
وانتظر لقائك جمرا بوجداني..
وفؤاد يتمزق مني رفقا...
وليلا ذهب قمرة ونجمة ولانى ..
أسكنة وحدي بين أوهام..
وأطياف برا وبحرا تحملني..
قد أدمت أنفاس الشوق بعروقي...
ولم يعد غير هجرا وذكري بأذهانى...
جاسر أحمد /حقوق الطبع محفوظة
قد يكون فن ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏
١٥ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...