برودة الأصقاع
أدخنة تعانق الأرواح و طلوعها،،،،
ظلالا
للتخيل و أتساعا لضيق المساءات
و حنينها
أستمالة للشغف و هوامشها لا،،،،،،
تطاوع
لونا للخطايا و ذوبانا للثلوج أصبح
صلصالها
مطرا و لتهيم بها لحظات الجنون
و ليتعرق
الوجع قطرات من الندى أحلامها
تطاير
فوق أوجه زحاجاتي و أنعكاسها
ذرات
أثارت الألم بصدري و تصفحها
لدفاتر
أحزاني و ليعشق الصبا مدامعا
للنور
و نيرانها أسرارا لليالي و خمولها
يجدد
البصائر ألتهاما للأنوار و جراحها
لا
تتبرأ من السكون وضجيجها يثرثر
بثمالة
لبرودة الأصقاع و رعونة للأبتساماتي
و ليميل
الهاجس إلى المغيب تاركا حراكا،،،،
للرذاذ
و تعابيرا لأشهاد البلوغ لتتورد أوراقي
و يعتري
عروقها الأصفرار و غاياتها أنشودة
الغرام
و زعلا يواري جنون التوازن تساويا
بحراك
الأمور و ليمضي وجع الومضات،،،
كلاما
يحتدم كالحياء و يغلق المآرب،،،،،،
الصاخبة
و مواربها ضبابا لليقين و حكايات
يحجبها
عفوات الضنون و ليتعرى الأمعان
بمحاذير
التمكن و أنحدارها كرياح التسحر
بضباب
أجهد الأقمار جراحات فلا تغني
الأرواح
فناءا بشراسة كأنه شذى الأعمار
و باقي
الذكريات فتسهدت أفكاري ألما
و شهدها
مرارة و مضيقة للصمت و كأنها
تبكي
عويلا كالموت و دماره يجدد أسرارا
للحياة
و ليحدق المسجون بسلاسل الغدر
حدة
تمتلئ بأوزارا للفراغات و أصفاءها
فكرا
يرهق التجاهل و خطواته سكونا
للأسى
تردم سحابات دمي و لتخلف الجدران
فراغا
و لتجعل من غيمات التمدد أوراقا
للأستشعار
و ليتردد اللحن الباكي زرقة للعيون
و سرادقا
من اللمعان و ليغفو نورك المستعار
بتراب
النعاس وليرق الأرق الجاثم بين
الشفاه
قبلات لا تفقه التفنن وألوانها،،،،
لوحات
غادرت و ليتطاير السكون حلما
فوق
الغيوم و ليترابى تمردا تيها،،،،،،،
كالسكون
و تماثيله تعشق التصابي و لا،،،،،
تقوى
على الطيران فشهواتها تمركزا،،،،،
للعنات
و عالم النسيان
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق