لاتحمل ذكرى..لي
دعها وحيدة في صدرك
كحزن زنبقة باردة
جدارمن الأحلام
يفصلني عن الموت
في صبح شتائي
يكسو الضباب بصمت
الوادي الرماد لصدرك
بحثت عن لغة للعطاء
كانت الحروف تجيب
عن دمي ووريدي
عن الجسد الهارب إلى الأبد
أريد أن أغفو رقاد. ذاك الطفل
حين انتزع بحرك قلبي
كنت حارسا في ليل أسفاري
أريد أن أراك.. لأعزف وجدي
ولحن قبلات أزهرت كاللوتس
فوق بحيرة أفكاري
ليبدأ بوح قيثارتي
بسر الربيع
ولو أني لاأريد
إلا السماء الرمداء لنظرتك
لأقول لك... أحبك....
بقلمي (سلمى السورية
)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق