الشّمائل و الخمائل:
...فيامن حِرْتَ الطّريقَ لمقصدك عبِّدهُ بالصّدق فإن كان قلباً فاستثني بينه الملامَ و إلّا فأضمره في محفلٍ من الرّغبة فلا تُظهر شوائبه و اصقله في غمرة من الحنان فذلك أقومُ للعشرة و أخيرُ فلا تفيض بالمكنون حتّى تتخيّر من الوقت أجوده و أصلح البيئة الّتي ستكون حاضنة لسلطانك فتغافل حينها فالسّيد بقومه المتغافل فبذلك حكمة و رفع للحرج عن من تعولُ ، فوائم نفسك أن تتصبّر فإنّ عارضَ المخالفة بين القلوب يتجدّدُ و واردَ النّشوز خلالها يتردّد فهي مضغةٌ حالُها التّقلّبُ و التّوصُّد ، فلائم منه أيّها الحائرُ ارتخاء فوافقه فيه لتُجّد معالمه بالنّصيحة و واضب على ذلك في سموّ من الفكرة و خلوّ من الغضب .......................نبيل شريف ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق