صلاة الحرف
بعضُ الحروفِ ضياءٌ . للأُلى عرفوا
والشوقُ مسعىً ودفءُ الوجدِ مُعْتَكَفُ
لي فيك ألف هوىً .. في كلِّ زاويةٍ
من الشعورِ صحا فُ الحرفِ تغترفُ
والحمدُ لله .... أني موقنٌ أبداً
أنَّ اتِّباعَ خطاكَ الجاهُ والشرفُ
صلى عليك الذي سواك من خُلُقٍ
كالشمسِ يسعى بها الأجدادُ والخلفُ
يا دمعةَ الشوقِ في عيني التي سكنتْ
من الرجاءِ خلوداً ليس ينصرفُ
من السماحةِ أُفْقاً لا انتهاءَ لهُ
من الضياءُ سطوعاً كيفَ ينكسفُ !!!
يا رحمةِ اللهِ بالأرضِ التي عكفتْ
تحتَ الظلامِ طواها البغيُّ والصلفُ
لمَّا أتيتَ سناً يهدي بنا سبلاً
و يستهلُّ على بيدائنا يَرِفُ
فهل لمثلكَ مَدَّ الحرفَ أجنحةً
وأمطرَ الوجدَ من وجدانهِ كَلِفُ
وهل لمثلكَ تستسقى بلاغتنا
فيكَ الجمالُ فمن يهوى ومن يصفُ
لله درُّكَ مجداً سَطَّرتْ أُمَمٌ
لمَّا استباحَ طوايا كفِّكَ الكَنَفُ
إنِّي أحبكَ نهجاً لا مثيلَ لهُ
في نورِ مسراكَ من يسعى ولا يقفُ
إني أحبك نبضاً لاعجاً أبداً
في كلِّ زفرةِ وجدٍ فيه يعترفُ
فخذ قطوفَ الجوى من وحي أخيلتي
عجتْ بها أملاً في قربكَ الصحفُ
عوض الزمزمي
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق