الثلاثاء، 18 يناير 2022

الذات المقدسة الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

 

♥
الذات المقدسة
♥
و سكونا يحيطه الهدم و الخراب
و سرابا
أوهم الفجيعة حسرات و مرارا
يحبر
الدموع عنوانا تعصر الأشواق و
تكتم
أوزارا للعناد و رحلات لعيون الغد
شتاتا
أدمت القلوب و ليصبح المنفى
أسرابا
للجنون و قصرا تستدل الأرواح
نبضات
القلوب و أجسادا تذوب حولها
توجسا
و عبثا و ضياعها أكراما للدروب
ليتعلق
الصمت بخيوطا أسكنت الهواء
و ليعتاش
المكان على أوتارا لغيتاري و
خيالا
أطاف الوجد بعيون الغد و،،،،
لا
يعرف الذعر و أشراقته أجنحة
تحملني
لهفاتها الرعناء لوطني فجف
دمي
فأصبح الأنتحاب سما يتسلل
الأعمار
فتعرفه الأمسيات و ليتجدد
الخوف
و معايره جريانا لنهر المروءة
و تعلقها
صورا بالذات المقدسة و روائعا
أترعها
التجمل فتجرد تحررا للأحتطاب
الزمن
و أنعاشا لصلصال موهبتي و
أصفرارا
لشجون مواعظي و ليمتزج
هاجسا
لرؤى توازني و شراكا تتوارى
كأنها
مصائدا لأسرار صوتك الفاني
ليتجدد
لهبا غيابك و رضابا يجمر،،،،،
شفاه
الصمت و ليملئ بثورا غصاتها
أوراما
لمعضلتي و أرتجافا لمهدا
حضارته
تسربت كأنها الأرتعاش إلى
سكينتي
فأقلقت حصاتك المثقلة،،،،
بالحسرات
فهان عليها مضجعي و فراغي
و أغتسالي
بحروفا عقوقها صولجان،،
المعمدان
و لوحاتك صورا تطايرت،،،
بزحمات
الأثير تثير شكوكا للعناد و
تزيد
حرماني نبضا أهدر مواسما
لرقتي
فأشتعل الريح خفقا فسال
دمي
و أنحسرت الغابات تحركها
أطيافك
و بغمار العشق تسكنين عزلتي
و طعم
القبلات أحتراقا لألسنة النيران
دون
خوف أو أرتداءا لوسواسي،،
و ليجتهد
الضوء بصيصا لشمعاتي و نفيه
أختفاءا
لسري خلف جدران حنيني،،،
المتعافي
فأغفري لي أوهامي و عبثيتي
و خفقانا
لتوازني و لينهش السحاب،،،،
أقدارا
لا تعرف القطر
♥♥♥♥♥
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...