الذات المقدسة
و سكونا يحيطه الهدم و الخراب
و سرابا
أوهم الفجيعة حسرات و مرارا
يحبر
الدموع عنوانا تعصر الأشواق و
تكتم
أوزارا للعناد و رحلات لعيون الغد
شتاتا
أدمت القلوب و ليصبح المنفى
أسرابا
للجنون و قصرا تستدل الأرواح
نبضات
القلوب و أجسادا تذوب حولها
توجسا
و عبثا و ضياعها أكراما للدروب
ليتعلق
الصمت بخيوطا أسكنت الهواء
و ليعتاش
المكان على أوتارا لغيتاري و
خيالا
أطاف الوجد بعيون الغد و،،،،
لا
يعرف الذعر و أشراقته أجنحة
تحملني
لهفاتها الرعناء لوطني فجف
دمي
فأصبح الأنتحاب سما يتسلل
الأعمار
فتعرفه الأمسيات و ليتجدد
الخوف
و معايره جريانا لنهر المروءة
و تعلقها
صورا بالذات المقدسة و روائعا
أترعها
التجمل فتجرد تحررا للأحتطاب
الزمن
و أنعاشا لصلصال موهبتي و
أصفرارا
لشجون مواعظي و ليمتزج
هاجسا
لرؤى توازني و شراكا تتوارى
كأنها
مصائدا لأسرار صوتك الفاني
ليتجدد
لهبا غيابك و رضابا يجمر،،،،،
شفاه
الصمت و ليملئ بثورا غصاتها
أوراما
لمعضلتي و أرتجافا لمهدا
حضارته
تسربت كأنها الأرتعاش إلى
سكينتي
فأقلقت حصاتك المثقلة،،،،
بالحسرات
فهان عليها مضجعي و فراغي
و أغتسالي
بحروفا عقوقها صولجان،،
المعمدان
و لوحاتك صورا تطايرت،،،
بزحمات
الأثير تثير شكوكا للعناد و
تزيد
حرماني نبضا أهدر مواسما
لرقتي
فأشتعل الريح خفقا فسال
دمي
و أنحسرت الغابات تحركها
أطيافك
و بغمار العشق تسكنين عزلتي
و طعم
القبلات أحتراقا لألسنة النيران
دون
خوف أو أرتداءا لوسواسي،،
و ليجتهد
الضوء بصيصا لشمعاتي و نفيه
أختفاءا
لسري خلف جدران حنيني،،،
المتعافي
فأغفري لي أوهامي و عبثيتي
و خفقانا
لتوازني و لينهش السحاب،،،،
أقدارا
لا تعرف القطر
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق