من جديد غِرِّيد النواعير...
(إِنَّ في الأَمْرِ لَسِرًّا...)
غَضِبَتْ منّي لأَنّي
لم أَزَلْ فيها أُغنِّي
غَضِبَتْ منّي وقالَتْ :
أَيُّها الغِرِّيدُ دَعني
كنتُ في كَفّيكَ طَيْرًا
حالمًا فوقَ التَّمنّي
حينما لَوَّنتَ إِسمي
زَهرةً في رَأْسِ غُصْنِ
آهِ يا ( إِسْمَ حبيبي )
لم تَزَلْ تُطرِبُ أُذْني
كُلَّما اسْتَرجَعتُها في
خاطري يَشْتَدَّ حُزني
لا تُذكِّرني بِمَاضٍ
لم يَعُدْ ذلكَ يُغني
بعدما ضَيَّعتَ حُبِّي
أنتَ قد خَيَّبتَ ظنِّي
أَيُّ دُنيا نحنُ فيها ؟!
ما الذي لاحَظتِ مِنِّي؟
إِنَّ في قولِكِ ظُلمًا
جازَ عن حَدَّ التَّجنِّي
إِنَّ في الأَمرِ لَسِرًّا
عنكِ قد غابَ وَعَنّي
إِذْ سَعَى الواشونَ فينا
قَلَبُوا ظَهْرَ المِجَنِّ
أَتقنُوا اللُّعبةَ غَدرًا
قصدُهُمْ قَتلي وَدَفْنِي
قَطَّرُوا السُّمَّ بِشَهْدٍ
ثمَّ قالوا : إِطمئنِّي
أَمِنُوا فيكِ نَقاءً
حقّقوا فيه التَّمنّي
مَرَّرُوا الخِدْعَةَ فينا
خِلسةً يا نُورَ عَيني
فاعْذريني إِنْ تَمَادَيْ
تُ بِأَشعاري وَفَنِّي
لم يَكُنْ قصدي مُسِيئًا
فيكِ قد لُبِّسْتُ (جِنِّي)
2022/1/9
وليد العاني
(غِرِّيد النواعير)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق