ذنوبُ العبادِ
لكَ الحمدُ يا خيرَ ربٍّ مَلَكْ
شئونَ الوجودِ وسيرَ الْفَلَكَ
ترى الوضعَ عينُكَ يَا سَيِّدِيْ
وتعلمُ بالحالِ فالأمرُ لَكْ
ذنوبُ عبادِكَ قدْ أَوْجَبَتْ
عليهِمْ غُبَارَ الأَسَى وَالْحَلَكْ
وولتْ علَى أمرِهِمْ شَرَّ مَنْ
يخونُ الولايةَ فيمَا مَلَكْ
فسارَ بهمْ وفقَ أهوائِهِ
فضاعَ الكثيرونَ فيمَا سَلَكْ
يُؤَرِّقُهُمْ جوعُ تُخْمَاتِهِ
وَتُهْلِكُ أطماعُهُ مَنْ هَلَكْ
يُنَادِيْ عليهِ ,العَنَا, دائمًا
ويسألُهُ كيفَ منْ أَمَّلَكْ
ألستَ ترى جوعَهُمْ كُلَّمَا
رأيتَ بعينِ ,الرِّضَا, مَأْكَلَكٍج
وتبهجُ عينيكَ أصنافُهُ
وتمقتُ أعينُهُمْ مَنْزِلَكْ
لِمَاذَا سمحتَ لجلَادِهِمْ
بتكميمِ أفواهِ مَنْ وَكَّلَكْ
وحكَّمتَ في رزقِهمْ شِلَّةً
أضاعتْ خيانتُهَا سَائِلَكْ
أحاطت بخيرات ما تجتني
وأطعمتَ الجائعينَ الْعَلَكّ
غدًا لن نبيعَكَ أحلامَنَا
ولن نشتري وهمَكَ الْمُصْطَلَكْ
غدًا سوفَ نقصيكَ من أرضِنَا
ونحظى بما كانَ في الأمسِ لَكْ
ونقصيْ لشرذمتَيْكَ التي
تمنتْ دوامًا ترى مقتَلَكْ
فليستْ سوى أوجهِ للنفاقِ
عليها القناعُ فما أجهلَكْ
|
أحمد صلاح
اليمن-صنعاء
٢٠٢٢/١/١٦م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق