عَـــــــــــامٌ سَعِيـــــــــد
عَامٌ يَطْوِي كِتَابَهُ
فِي خُشُوع
و غَدًا نَفْتَحُ دَفْتَرَ
عَامٍ جَدِيد
عَامٌ لَامَسَت هَزَّاتُهُ
جُلَّ الضُلُوع
وَ جَثَى بِسِكِينِهِ يُقَطِّعُ
مِنَا الوَرِيد
كَانَ خَرِيفًا دَائِمًا عَرَّى
الفُرُوع
وَ البَحْرُ يَطْلُبُ مِنَ الشَبَابِ
هَلْ مِنْ مَزِيد ؟
لَا تَسْأَلُو الرَجُلَ الغَرِيبَ
لِمَا الدُمُوع ؟
وَطَنٌ يُغَرِّبُ أَبْنَاءهُ
صَارَ بَلِيد
وَ تَنَحْنَحَتْ أَيَامُهُ
بالرَجُلِ الجَسُور
غَيْرَ أَنَّ اللَغْطَ
فَاقَ مَا نُرِيد
يَا سِنِينَ العُمْرِ
هَلْ يَلْزَمُنا دُهُور ؟
كَيْ نُرَبِّي شَارِبَ
الرَجُلِ الشَدِيد
عَامٌ تَعَرَّى لَا زَيْتَ فِيه
إِلّا الخُمِور
مَاذَا تَرَكْتَ يَا قَطِيعُ
لِلْوَلِيد
اليَوْمَ أَقْطَعُ رَاْسَكَ
بَيْنَ السُطُور
و أُهَنِّئُ أَحْبَابِي
بِالعَامِ الجَدِيد
إثْنَانِ وَ عِشْرُنَ
هَلْ نَلْقَاهُ نُور ؟
إِخْلَعِي يَا مَرْيَمُ
أَغْلَالَ الحَدِيد
أَغْرَقَنَا الرَبِيع
كَبَّلَ فِينَا الشُعُور
غَيْرَ أَنَّا عَازِمُونَ
نَرْفَعُ فِيهِ النَشِيد
فَإِكْتَمِلْ يَا شِبْلُ
هَيَّا لِلْمُرُور
إِنّكَ المُبَشَّرُ بِالنُهُوضِ
فِي القَصِيد
أَسْرِجْ يَا بُنَيَّ
قَافِلَةَ العُبُور
إِنَّنَا تُهْنَا
مَعَ الغُصْنِ الشَرِيد
نَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ القَادِمُ
عَامُ السُرُور
يَا بِلَادِي هَيَّا
نَمْسَحُ عَنْكِ الصَدِيد
إِنَّنِي مُشْتَاقٌ
أَنْ أَمْشِي فِي حُبُور
وَ أُغَنِي قَدْ حَلَلْنَا اليَومَ
فِي العَهْدِ الجَدِيد
و أُغَنِي
أَنَا يَا بِلَادِي اليَومَ
بِكِ فَخُور
مَرْحَبًا يَا مَطْلَعَ
العَامِ السَعِيد
الهاشمي البلعزي
في
30/12/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق