من خواطر : عبدالعفو
أراك
_______
أُريد أن أسألك!
أسنة ألقاك
هل كما كنت ! أم ازدان الورد
في مبسمك
ورضيت بالوجد
في مهجتك
أتيهُ فيك شوقاً
والرسم مرجعك
أرى فيك شموخ السنابل
ومع اليمام منزلك
أأشتكي حالي
أم أشتكي حالتك
ما زلت في وريدي
وإن كان في مِعصَمك
الاديب///عبدالعفو ابو طارق///
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق