كائناً من تكون...
في المقل و في العيون..
على الضفاف
قباب و منابر
لعقلى الحائر
و نبضي الثائر
و جمل مخطوطه...
بالحركات و بالسكون..
كزهر الياسمين رقيق..
أو بقوة شجر الزيتون..
بتقوى موسى...
أو تجبر فرعون..
كنجم سُهيل سطعت
يتغنى بك القلب متى طلعت...
و يقول...
كائناً من تكون..
ألسنا في جنة الهوى فاكهون..
أم أنك أخترت رحيلا في المدى...
حتى لا تسمع أي صدى...
و تدري أني بدونك لا أكون..
كائناً من تكون...
أدركت في القلب مقامك..
و إن جاسوا خلال الروح عذالك..
يكفيك من الحب الجنون
حتى أغلقت عليك بالجفون...
كائناً من تكون...
(كائناً من تكون)...سماح الحنفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق