سراق الجنون
غيبوبة تفحمت أطوالها بسوادها،،
أصبح
قبحا و تدامى أحمرارا ذلك الذبح
الهزيل
فعصب وجنتيك بخيوط من الضوء
و خرافات
الدمع المتهالك و ليخترق طفرات
لهواجس
الدهور و عطشا لسراق الجنون،،،،
و ليغلي
ألمي و كأنه مراجلا بدواخلي،،،،،،
و سلوكها
الناري يقلب الحقائق كأنها مناهجا
تعتاش
على أضواءا لأقماري و أستصفرارها
روائحا
تذرع المسافات و سماواتها المرعوبة
لتنسل
كالعدم و رعيدها يزرق و أرتدادها
لأمواج
تقاضي الحراك و شغافا للقلوب،،،،،،
المدمرة و صدقاتك
المسحورة بأوصال التحلي لمياه،،،
التلاقي
تخصرت كأنها أوجاعي و أنشقاقها
ضحكات
لطيور الظلام و أوصالها تجمد،،،
دمي
و تصعب هلاكا كحناجر الموت،،،
و مدافن
الحداد نوحا لحماماتي يتنسم،،،
كحزن
بمديات الأنحراف و محاراتها،،،،
الساكنة
للعراء يرتد لونها الفضي بموجات
المد
و الجزر يستحلفك بالشهد و مدارك
النحل
أن تذري رمادا يحرك نعوش،،،،،،،
الذكريات و عنادا
قد عند التسامي و أرغم السكون
مدامعا
للأحلام و ضبابها المكثف لا يخترقه
أضواءا
لشموعي و لتتولد رغبات رممت
شفاه
الأسوار و قناديلها سواكا لليالي
و كأنها
خيوطا أسمكها المجل فتحجرت
ذوبانا
على دمى الرؤيا و جمراتها ألتصقت
انتخابا
لأجفان الدجى و تزهرا لمعانات،،،،
قلبي
و لتذرفها شرارة تحركها الحوكمة
السوداء
و لتنطوي أسرارا أشواكها المدببة
النهايات
لتخترق أنحناءات لضلوعي المدمرة
و ليشب
البارود بعواطفي و يصفو فوق،،،،
الخلود
و لتتراءى الرؤيا و لتندثر الأسلاف
و لتتشدى
حلمات النهد و تتكسر الآه كأنها،،
شظايا
فوق أحلامي و بعثرتها تجر الأقحوان
كأنها
غفوات تجرد الرياح من مهالك،،،
الهفوات
و لتخفي لمعانا للبرق يلثم سطوح
لمياه
بحيراتي و ليمده بجذوات تهوي
أسرارا
للرمال و قرائحا لليالي الضلماء
فأحشدي
عيون المها و خبأي هروبك الصامت
و ليدر
الأحساس أصفرارا يدمي القلب
و يلعق
نبض الأسحار و مكامن العقول،،،
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق