أشكال السراب
يغرقني النسيان لفجوات صمتك،،،
و ليحدق
الودق أسرارا يعرفها السراب أشكالا
و حدقا
يجعل من الأجحاف رقعات مزني
كئيب
ليلملم أوصالا لنسيان متاعبي و
غبارا
للسنين فلا تنهري خيولي المحملة
بالأذى
و صهواتها تصرخ بوجوهي تيارا
للغباوة
و سوائل الحرق المجنون فتهجدي
حروفا
تتعثر مياهها كأنها سوائلا لبقايا
سلالة
العطر و أزهارها نواميسا للزعتر
فأتقدت
مباخري و تجمدت أبوابها كمنازلي
و حراكي
معالما تشهد أطلالا كأنها توهانا،،،،
تنفي
سريرتي و أخفاءا أجهد التماسك،،
لحظات
السكون و ليغلق منافذا للغسق،،،،
و ليؤسر
السرور معاشرا للموت سرا و أنينه
مباغتة
الليالي السوداء و ليتنفس الندى،،
أختنقت
لعواجيز الأنفاس و حضنك الدافئ
لا
يواسيني بل يبصق الأرواح و يرسم
لوحات
ألوانها الزيتية باهتة المعاني و زهوها
قصير
الأمد تلونه سلوكيات الأجهاد و تنثر
أوزاره
حكايات الأمس و بعثرة أكواما من
التراب
و غفوات لنعاس المساءات و كأنها
بكاء
تغثر على سلوك الأضداد و قبلات
أوحشتها
الشفاه و رضابها المسكون بالحس
غاياتي
و جنوني و أنبهاري أعجازا يملئ،،،
الكون
بالأعجاب و ترفعه عصبا عن تفهمات
العوز
و الأستسلام و أحساسا يمتهن الرذيلة
ليرهف
وحشا تجمله موسيقاي و ليبرع التذاكي
أستشعارا
نادرا ليصبح الخيال كالشفاف هادئا
كصومعتي
العمياء و ليتناسى علوا كالسحابات و
أنسيابها
دموعا بمكامن روحي و نفسي و كأنها
هديرا
لجريان أنهاري بدروبا علقها الحصى
فأصبحت
اصواتا تعرفها مشاعري و أيقاظا لهجوع
التنامي
بأفكاري العمياء تحضض سلوكا،،،،،
يحملني
بمجاهل الخيال و تشضيا لأفكاري
و أملا
قد يحل ظلامات الكون و بهاءه،،،
يتبع
ينبوعا من الذل كأنه السحر بآقاصي
الروح و الجسد
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق