وبها أكتفي
أيا حلم بات بالحشا مسكنه خاشع محراب مهجتي
إفترش أوجاع ماض مظلم بخيبات إعتلت وسادتي
أذكر يوم كانت تناجيني الأقلام حتي فرغت دوائتي
تزور المساء بنبض يطرق الأسماع يلهب صبابتي
ترسم ضحكات مسافرة خلف نظرات شقت وجنتي
أين أنت قلمي مصلوب علي أوتار النظم فيك علتي
أنا وذا الذنب علي دروب العاشقين أكملت صحبتي
ظن كل العابرين أني بسحر الكلمات صغت روايتي
فأدركت أني والكلمات وطن فقد النداء قتل فرحتي
يتلو ترانيم الماضي بتسابيح شيطان غواه صنعتي
ونداء النساء صرخات في عجمة معها تبكي ليلتي
فما بقي من نبض أصبح علي دروب الغواية علتي
كذبت متي ضاقت بالمحابر السطور وغدت نزوتي
حلمت بملكة تسكنني قصور الليل فتروي صبابتي
ذات حسن ودلال وصفها تشق الطريق إليها نظرتي
تشرق من وجنتيها الشمس أحضانها ميدان غزوتي
عجب للقلم يزرف العشق فوق سفن تحملها دمعتي
يزين طرقاتي بالحنين متي ألتقيت حلم يبدأ رحلتي
يشفي جراحات إستوطنت جنباتك قلبي غدت قبلتي
فأهزم اليأس مخادع العاشقات وأبدا صياغة قصتي
أنا ذا الرحال فهل من أنثي تضيئ مساءات وحدتي
أم أبقي للعاشقين مجرد حرف هجاء بقاياه لوعتي
فأولد رغم الحزن أكتب قصائد عشق تجفف دمعتي
أصبحت وحروف النظم أشيد قصائدي وبها أكتفي
بقلمي /// محمد أحمد صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق