الخميس، 2 ديسمبر 2021

وبها أكتفي

 وبها أكتفي

أيا حلم بات بالحشا مسكنه خاشع محراب مهجتي
إفترش أوجاع ماض مظلم بخيبات إعتلت وسادتي
أذكر يوم كانت تناجيني الأقلام حتي فرغت دوائتي
تزور المساء بنبض يطرق الأسماع يلهب صبابتي
ترسم ضحكات مسافرة خلف نظرات شقت وجنتي
أين أنت قلمي مصلوب علي أوتار النظم فيك علتي
أنا وذا الذنب علي دروب العاشقين أكملت صحبتي
ظن كل العابرين أني بسحر الكلمات صغت روايتي
فأدركت أني والكلمات وطن فقد النداء قتل فرحتي
يتلو ترانيم الماضي بتسابيح شيطان غواه صنعتي
ونداء النساء صرخات في عجمة معها تبكي ليلتي
فما بقي من نبض أصبح علي دروب الغواية علتي
كذبت متي ضاقت بالمحابر السطور وغدت نزوتي
حلمت بملكة تسكنني قصور الليل فتروي صبابتي
ذات حسن ودلال وصفها تشق الطريق إليها نظرتي
تشرق من وجنتيها الشمس أحضانها ميدان غزوتي
عجب للقلم يزرف العشق فوق سفن تحملها دمعتي
يزين طرقاتي بالحنين متي ألتقيت حلم يبدأ رحلتي
يشفي جراحات إستوطنت جنباتك قلبي غدت قبلتي
فأهزم اليأس مخادع العاشقات وأبدا صياغة قصتي
أنا ذا الرحال فهل من أنثي تضيئ مساءات وحدتي
أم أبقي للعاشقين مجرد حرف هجاء بقاياه لوعتي
فأولد رغم الحزن أكتب قصائد عشق تجفف دمعتي
أصبحت وحروف النظم أشيد قصائدي وبها أكتفي
بقلمي /// محمد أحمد صالح
لا يتوفر وصف للصورة.
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...