منجاة بين الشعب و الحياة
" إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر "
ومن حق زمن الأعجبات
أن يستسقي عقاربه و يندثر
فما كانت الحياة طوعا
وما كان الموت علقما لشعب انكسر
تترنم الأزهار في حضن محبيها
و يبقى الدم ساق للوطن ينهمر
دعوا عنا هوان الزمان
يكفي المكان إذ نادى ما اندثر
سأبقي الحروف سقما في قساة عروبتي
و أحيي الكلمة البناءة لكل مؤمن غير منبهر
تقواي تملي على القلب السلام
و تقرأه آيات البقاء بين قسوة ستقبر
هما حملت يافطات الوفاء
لوطن يعشق فطرة لا طوعا يعتمر
ساق الكؤوس روى كل الحاضرين
إلا كأس حبي وطني لم يحظر
بقلم : سنوسي ميسرة
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق