الأحد، 21 نوفمبر 2021

يا أرض صنعاء

 يا أرض صنعاء

يا أرضَ صنعاءَ يا محرابَ من سكنوا
يا جنةَ الأنسِ يا حضنًا لمن وَطَنُوا
أصابكِ الحزنُ والويلاتُ فارتهنتْ
سعادةُ البِشْرِ في إقصاءِ من فُتِنُوا
رغمَ الأسى لم تزلْ عيناكِ باسمةً
تخفي الجراحَ وللأحلامِ تحتضنُ
ظلت يداكِ ببذلِ الجودِ حانيةً
تطببُ الآهَ في أوجاعِ منْ حَزِنُوا
تخففُ الهمَ والآلامَ تعصرهَا
وتظهرُ الفرحَ ،والأتراحُ تحتقنُ
لله ِدرُّك ِمن أمٍ يحركُها
قلبٌ رحيمٌ حنونٌ برهُ سكنُ
يا أمنياتِ الحيارى في تغربِهم
يا وجنةً لربيعٍ جاءَ يمتهنُ
صبرًا على زمرةِ التخريبِ يا وطني
حتمًا سيأتي عليهم من لهُ رَكَنُوا
فمن تمنى تطالُ الشهبَ هامتُهُ
وسارَ عكسَ إتجاهِ الشهبِ يأتبنُ
وظنَّ أنَّ يدَ الأغرابِ توصلُهُ
فإنهُ واهمٌ في عقلهِ أفنُ
فكلُّ من سارَ في دربِ الضياعِ لهُ
خزيٌ وعارٌ بريءٌ منَّهُ الزَّمَنُ
وكلُّ من باعَ في الأيامِ موطنَهُ
جنى المذلةَ في التغريبِ يا وطنُ
وكلُّ من صانَ في الأوطانِ حرمتَهَا
أحبَّهُ موتُهُ واللحدُ والكفنُ
حبُّ الديارِ من الإيمانِ نشربُهُ
في مائِهَا لتعيشي الأمنَ يا يمن ُ
|
أحمد صلاح
اليمن-صنعاء
٢٠٢١/١١/٢٠م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...