الأحد، 21 نوفمبر 2021

: الشمائل والخمائل شريف

 الشّمائل و الخمائل :

.......فحدّ ما يجوز بذلك و ما لا يجوز الخروج عن الحيّز الشّرعي و المعتبر الأخلاقي و إلّا فجاز لها ما يجوز للرّجل تماما ، والّذي ينبغي التّأكيد عليه أنّ الإسلام جاء ليضع الحدود حمايةً لئلّا يتسوّرها المتسلّلون غيلة و خفاء فهي حدود موضوعيّة لا حرمانا من متعة أو رغبة أو نهمة يفرغها الرّجل أو المرأة في كتابة أو تعبير يخفّف عنه وطأة الحال الّذي يحياه أو ذلك الشّعور الّذي تبنّاه ، ولقد كان نبينا المعصوم صلوات ربّنا وسلامه عليه لا يتردّد في افراغ ما يجده من شعور و محبّة فيحدّث بذلك أصحابه كحديثه عن حبّه خديجة أو عائشة على المشهور بل رغبَ يستمعُ إلى كعب بن زهير وهو يلقي عليه قصيدة عصماء المشهورة بالبردة ، أو بانت سعادُ وهي قصيدة فيها من الغزل ما فيها لكنّه غزل عفيف ، فكان ذلك منه اقرارا بحكم جواز السّماع لمثل ذلك في نطاق معقول مشمول بسلامة الأخلاق إذ الشّريعة رحمة حتّى في تصوّرها لرغبات النّاس و ما يخالج أفئدتهم فراحت تُهذّبُ لا تمنع تلك الرّغبات المشحونة بالعاطفة الجيّاشة إذ ذلك من طبع المرء أن يُخرجَ مكنونه و ما لازم قلبه و مضمونه فلا ضَيْرَ من الكتابة أو القراءة أو ما وافقهما من شأن شريطة سلامة القصد و عدم الخروج عن المألوف المعروف الّذي لا يجرح كبرياء الحياء العامّ وبالتّالي لا يصادم حدود الشّريعة ...........................نبيل شريف ..
قد تكون صورة لـ ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏شجرة‏‏
محمد عزت، Juj Juj وشخص آخر
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...