الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021

زفرات التعجب الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

 

❤
زفرات التعجب
❤
و شرودا يقلق الخطى و أشتهاده
أشتهاءا
للتطرف و أحساسا خجولا بالندم
و لترنو
قبلات قد هب عطرها المخضب،،،
برضابك
المجنون بمصبات الشفاه و ليشهق
السكون
تأوها ليتثائب الفجر فتعتاش،،،،،،،
طيوره
الظلامية و كأنها غيوما أثقلها،،،،،،
القطر
و أنتشاءها أحساسا بالأمنيات،،،،،
و تشابها
كالأدخار أحس حركات لنبضي،،،،،
ليجهر
الصوت المرجوع بأفواه السكراء
و مدامعا
كأنها كدخان توهمي ليدخلني،،،،،،
محطات
أفكارها كهوفا تجملها أقمارك و،،،،
تقتلني
الغربة و جهران الأنتباه و أرواحا
توردت
أبديتها و ليتجرد العطش توهجا
كسخونة
الغيرة بأوصال مروءتي و أنينها
يخفي
التمرد و ركامه الممزوج بالزفير،،،
كأنه
حجبا لعروق رئتي و ليجن،،،،،،،،،
الأحتراف جمالية
أنحدارها كبذور العناب فوق،،،،،،،،
متاريس نداوة
التظلم و لتلتئم قروحا أحدثتها،،،
خطاك
العارية و لتكثري من العناد فأحملي
خوفي
المسجون بأفكاري و أسجني،،،،
قبلاتي
لثما لتلك النهود و أتركي الدنيا
و جددي
العهود و أستنطقي هجرانا قد
أصمتها
العهود و حولي خوفي دخانا،،،
يحرك
شفاها للوعتي و كبحا لشيطاني
و صمتك
القاتل يلتهم الأسرار و عطشه،،،
يغارب
الروح و ضوءها جرد الصباحات
من الحنين
و تجرعا لسموم الأقدار أمتناعا
عن
الدنيا الزائدة و يقظاتها العابثة
كأنه
نسائم السراب الداكن و شراكا
أنصبتها
الأعراف و ظلالها خيوطا للتمني
ليدوم
العناق بين سخونة ذرات الرمال
و بين
مكونات الهواء و زجاجات آلآمي
تعكس
نحيبا لعواصفي و عصفها يرمم
الهواء
و يقتحم أضلعي و روائحا تنشزها
و تنثرها
بزوايا أستارا لأقامتي لتستريح،،،،
زفرات
التعجب و صداها المسكون بصدري
و سواحلا
تغرقها أضواءا للنجوم لتختبأ،،،،،،،،
بنجوم
أمواجها سرابا مجنونا و غمامه،،،،،،
بقايا
براعما و ظلام
❤❤❤❤❤❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...