زفرات التعجب
و شرودا يقلق الخطى و أشتهاده
أشتهاءا
للتطرف و أحساسا خجولا بالندم
و لترنو
قبلات قد هب عطرها المخضب،،،
برضابك
المجنون بمصبات الشفاه و ليشهق
السكون
تأوها ليتثائب الفجر فتعتاش،،،،،،،
طيوره
الظلامية و كأنها غيوما أثقلها،،،،،،
القطر
و أنتشاءها أحساسا بالأمنيات،،،،،
و تشابها
كالأدخار أحس حركات لنبضي،،،،،
ليجهر
الصوت المرجوع بأفواه السكراء
و مدامعا
كأنها كدخان توهمي ليدخلني،،،،،،
محطات
أفكارها كهوفا تجملها أقمارك و،،،،
تقتلني
الغربة و جهران الأنتباه و أرواحا
توردت
أبديتها و ليتجرد العطش توهجا
كسخونة
الغيرة بأوصال مروءتي و أنينها
يخفي
التمرد و ركامه الممزوج بالزفير،،،
كأنه
حجبا لعروق رئتي و ليجن،،،،،،،،،
الأحتراف جمالية
أنحدارها كبذور العناب فوق،،،،،،،،
متاريس نداوة
التظلم و لتلتئم قروحا أحدثتها،،،
خطاك
العارية و لتكثري من العناد فأحملي
خوفي
المسجون بأفكاري و أسجني،،،،
قبلاتي
لثما لتلك النهود و أتركي الدنيا
و جددي
العهود و أستنطقي هجرانا قد
أصمتها
العهود و حولي خوفي دخانا،،،
يحرك
شفاها للوعتي و كبحا لشيطاني
و صمتك
القاتل يلتهم الأسرار و عطشه،،،
يغارب
الروح و ضوءها جرد الصباحات
من الحنين
و تجرعا لسموم الأقدار أمتناعا
عن
الدنيا الزائدة و يقظاتها العابثة
كأنه
نسائم السراب الداكن و شراكا
أنصبتها
الأعراف و ظلالها خيوطا للتمني
ليدوم
العناق بين سخونة ذرات الرمال
و بين
مكونات الهواء و زجاجات آلآمي
تعكس
نحيبا لعواصفي و عصفها يرمم
الهواء
و يقتحم أضلعي و روائحا تنشزها
و تنثرها
بزوايا أستارا لأقامتي لتستريح،،،،
زفرات
التعجب و صداها المسكون بصدري
و سواحلا
تغرقها أضواءا للنجوم لتختبأ،،،،،،،،
بنجوم
أمواجها سرابا مجنونا و غمامه،،،،،،
بقايا
براعما و ظلام
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق