الاثنين، 1 نوفمبر 2021

مذ لامست شفتي بقلم د علاوي لفتة الشمري

 مذ لامستْ شفتي

سكر
شفتيها فطمتْ من
اي
شيئٍ فيه طعم
السكرِ
وقد اصبت حين قبلت
شفتيها
واطلت عناقهما
بداء
السكري
وأنا الذي لم اقرب دهراً
حبة
من سكرِ..
ماكنت
اعلم ان في شفتيها
معمل
سكرٍ
غطى الشفاه حلاوة
وكأنهما
قطعة أيس كريم
قد اغرقت
بماءِ
السكرِ
مازاد الطين بلة
عضضت لسانها
وكأنني
قضمت حلوى عجنت
بخمر
فوقه سكر
و لو
كل قبلة من ثغرها
حُملت
ملعقة من سكرٍ
لصرت
الان كلي ذائب بالسكر
سلمتُ
امري الى عناقهما معا
وقد
زدت دائي برشفةٍ من
اسفل
الشفتين ففقد وعي مغميا
عليه
ولا ادري
إذن…. عذرا طبيبي لاعلاج
لحالتي
وانتهى املي
مادمت
اغرق برضابها من الليل
الى
الفجري
وعذرا اقولها
الى
صديقي داء السكري
فصرنا
صدقين حميمين
وزارنا
صديق
ثالث
الضغط من حيث ادري
ولا
ادري..
يكفي النصائح ياطيبي
فأنا
ادرى بما جرى
ويجري
ولو ..شهدت ماألم بحالتي
لفعلت
مثلي ولا تدري
سأخذ…
صديقاي معي وامضي مسرورا
الى
قبري..
بقلم
د.علاوي لفتة الشمري
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...