ليلة الأمس
تسلل لأنفسي عطرك
فأسدلت عيني جفونها
وحلق في سماء العاشقين نبضي
وراودتني نفسي عنك
طوقتني حرارة أنفاسك
وأستشعرت لمسات يداك
وأغتالني سهم طرفك
وكأس ممزوج بخمرك
أرتشفته ولم أبقي شيئا
وداعب النسيم خصلات شعرك
فهممت لألمسه بوجنتي
وتناثر في الأجواء شذا عطرك
فتوارت كل الزهور خجلا
لكن البنفسج آبا لأنه يكاد يشبهني
أضحك ويعتصرني الألم
في بعدك عني
يجتاحني أعصار همسك
ويزلزلني طغيان سحر عينيك
فلا تقر جوارحي
إلا بقربك
نعم فأنت أنا
وأنا أنت
حبيبة عمري
... إبن الجبالي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق